الاسلام فخري و عزتي



يّسًعدُ صِبّٱحًكم/ وِمسًٱكم


نٌوِرتُيّ ٱلمنٌتُدُى بّطٌلتُك


وِنٌتُمنٌى لكِ قَضٱء أمتُع ٱلأوِقَٱتُ فُيّ رحًٱبّ منٌتُدُٱنٌٱ

شّٱركيّنٌٱ وِٱمتُعيّنٌٱ بّأطٌروِحًٱتُك ٱلمميّزة وِٱلرٱقَيّة إذَا كُنْتِ زَائرة فَتفضَّلِــي بالتّسجِـــيل مَعَنا

تُقَدُيّرنٌٱ لكِ



منتدى فتيات عربيات مسلمات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكن في منتدي الاسلام فخري وعزتي هذا المنتدى خاص بالفتيات ويرجى عدم تسجيل الذكور اتمنى ان تستفيد من هذا المنتدى مع تحيات فريق الادارة
 اخواتي الكريمات لقد انشئ هذا المنتد ى من اجل نصرة الاسلام والدعوة الى الله فارجو من كل فتاة تريد الدعوة ان تشاركنا في ذلك    وفي الاخير تقبلو خالص شكرنا مع تحياتنا

شاطر | 
 

  برود الأعصاب .... فن وهندسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوهرة الاسلام
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 260
نقاط : -2147459754
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/03/2011
العمر : 20
الموقع : تـــــــــــــــــونس

مُساهمةموضوع: برود الأعصاب .... فن وهندسة   السبت أبريل 16, 2011 1:06 pm




نزل من بيته صباحاً ذاهبا إلى العمل كالمعتاد. قبل خروجه اصطدمت قدماه بقمامة الجيران! كتم غضبه من الجيران وعمال النظافة لأنه كان في عجله من أمره.. ركب سيارته في الشوارع المزدحمة والجو الخانق فاستغرق الطريق ساعة كاملة، وصل بعدها إلى عمله متأخراً ومنهكاً...

لم يستطع ان يتمالك أعصابه عندما وبخه المدير على تأخره وإهماله الذي يتسبب في الخسارة للشركة، فانفجر غاضباً وانتابته حالة هياج عارمة، وكانت النتيجة المتوقعة..."أنت مرفود



الكوب بداخلك



تخيل معي أن بداخل كل شخص منا كوب فارغ، فكلما حدث شيء يغضبك يبدأ هذا الكوب في الامتلاء. هذا بالضبط ما حدث في يوم هذا الشخص التعس، حيث أخذ الغضب يتراكم بداخله وكوبه يمتلئ حتى سال على الأرض، التي قد تكون مقعد تركله برجلك..أو صديقك الذي تغلق في وجهه سماعة التليفون...أو كما حدث مديرك الذي تنفجر غاضبا في وجهه!!

والنتيجة خسارة لا تعوض...

ترويض الغضب.. خطوات عملية ...



من هنا ظهر الإهتمام بأساليب التحكم في الغضب ( Anger Management ) وإنشاء مراكز ومستشفيات متخصصة في هذا المجال. و قد تم بالفعل التوصل إلى عدة إستراتيجيات تساعد على إدارة الغضب و ترويضه بما يتبعه من شعور سلبي وتغيرات فسيولوجية، ومن أهمها:-


1 - الاسترخااااااااء :



هناك طرق عديدة لتعلم كيفية الإسترخاء بدنياً و ذهنياً وإليك بعضاً منها :-

· الاستلقاء على الظهر وإرخاء جميع عضلات الجسم.

· البخور الهادئ والروائح العطرة المفضلة سواء كانت ( زهور – نباتات – شموع ... إلخ ).

· ممارسة تمرينات التنفس ، فيمكنك أخذ نفس عميق جداً من الداخل بحيث يملأ الهواء رئتيك و صدرك كله ، ثم إخراج النفس من فمك ببطء.

الاستحمام بالماء الدافيء وبعض الأملاح المعطرة، والاستلقاء على الأقل لمدة ربع ساعة.

· النوم الكافي ليلاً عدد الساعات التي يحتاجها جسمك.

· العمل على أخذ راحة خلال فترات العمل المتواصلة و لو خمس دقائق لتقليل الضغط العصبي.

CENTER]
· تذكر الله كثيراً، ولا تنسى ابدا ان تبدأ يومك معه وفى حضرته

· التأمل والتفكر في خلق الله ومشاهدة جوانب الجمال في كل شئ و لو ربع ساعة يومياً.

· أبتسم كثيرا.

· أغمض عينيك و استعمل خيالك و ارجع بذاكرتك لمكان أو لموقف سبق و جعلك سعيدا.

ممارسة هذه العادات والتمارين يومياً سوف تجعلك تشعر بتحسن كبير.







- التواصل :



يميل الأشخاص العصبيون عند المناقشة مع الآخرين إلى القفز إلى النتائج والتوقعات التي غالباً ما تكون خاطئة وغير دقيقة. فعندما تشعر أن المناقشة بينك وبين الآخرين قد احتدت، عليك بتهدئة الجو العام ومراقبة ردود أفعالك جيداً.

عندما يحاول شخص ما انتقادك، فمن الطبيعي أن تكون في موضع دفاع ولكن لا تبدأ بالهجوم على الطرف الآخر. وبدلاً من ذاك وتلك فالأفضل أن تحاول فهم الشخص الذي تحادثه وسبب انتقاده لك وتعامل معه على هذا الأساس.

قد تحتاج إلى بعض الراحة خلال المناقشة للتنفس وإعادة التفكير ولكن لا تجعل أبداً غضبك أو غضب الطرف الآخر يفقدك أعصابك وقدرتك على التحكم في المناقشة. ومن بعض الطرق التي يمكن من خلالها



إدارة الحوار بدون غضب:-



· مشاركة الآخرين في حديثهم و ابداء الاهتمام.

· مواجهة الطرف الآخر بما يضايقك بأسلوب لبق.

· ضع حدوداً لكل شخص تتعامل معه لا يتعداها، و كن و اضحاً في هذا.



3 - استخدام روح الفكاهة :



الغضب شعور جاد للغاية و لكنه مصحوب ببعض الأفكار والاعتقادات التي سوف تجعلك تضحك عليها. تخيل مثلا الشخص الذي يغضبك مجسداً أمامك في شكل شخصية كارتونية مضحكة فهذه الطريقة تجعلك مرحاً لا تثار بسهولة ولكن احذر شيئين هامين :-

( أولاً ) لا تكن فظا مستفزاًً، تهوى المداعبات القاسية التي تغضب الآخرين منك، و تسخر منهم و تستهزئ بهم.

( ثانياً ) لا تسخر من نفسك ومن حياتك، بل من الأفضل إستخدام روح الفكاهة لمواجهتها و التعامل معها و تقبل كل شئ بصدر رحب.



4 - تغيير البيئة:



مع وجود المسئوليات والأعباء الملقاة على عاتقنا، غالباً ما تكون البيئة المحيطة ذات تأثير كبير على انفعالنا. فمثلاً لا تحاول مناقشة شخص في مشكلة ما فور عودته مجهد من العمل، انتظر على الأقل 15 دقيقة قبل التحدث إليه إلا اذا كان أمراً لا يتحمل التأخير.

وغير ذلك عليك بالنصائح الآتية :-

· محاولة إيجاد البدائل. مثلاً إذا كان الزحام المروري يجعلك غاضباً و عصبياً يمكنك ركوب مترو الأنفاق أو أي مواصلة أخرى .

· إذا كنت تعلم أن هناك شخص أو مكان بعينه يجعلك تغضب و يمكنك تجنبه، فابتعد عنه في الحال.

· فكر في اعطاء نفسك اجازة ترتاح فيها مع عائلتك وأشخاص تحبهم في الأماكن المفضلة لديك.



5 - ممارسة رياضة:



عليك أن تخصص جزء و لو بسيط جداً من وقتك لممارسة بعض التمرينات الرياضية مثل السباحة – الجري – تمرينات الأيروبكس و السويدي، وأهمها المشي فهو يقلل من الضغط العصبي ويساعدك على التفكير المنظم.

وأخيراً تذكر دائماً أنه لا يمكنك التخلص تماماً من الشعور بالغضب، بل يمكنك فقط التحكم في حدته وتحويل طاقة الغضب السلبية بداخلك إلى سلوك وأفعال ومشاعر إيجابية.

واولا و أخيرا توجه الى الله وارفع وجهك اليه واطلب منه بلجاجه

ان يتدخل فى حياتك هتلاقى نفسك أعصابك

هديت بشكل غريب ...


منقووووول




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fataiatelislam.forumarabia.com
سرور
جوهرة دَاعِيَة
جوهرة دَاعِيَة
avatar

عدد المساهمات : 56
نقاط : 12140
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : في البيت

مُساهمةموضوع: رد: برود الأعصاب .... فن وهندسة   السبت أبريل 16, 2011 1:24 pm

كلام سليم اختي اللغاليه
جزاك الله خير على طرحك

واضيف عليه من هدي انبي صلى الله عليه و سلا م

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .

الشرح
خلق الله تعالى آدم عليه السلام من تراب الأرض بجميع أنواعه - الأبيض منها والأسود ، والطيب والرديء ، والقاسي واللين - ، فنشأت نفوس ذرّيته متباينة الطباع ، مختلفة المشارب ، فما يصلح لبعضها قد لا يناسب غيرها ، ومن هذا المنطلق راعى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في وصاياه للناس ، إذ كان يوصي كل فرد بما يناسبه ، وما يعينه في تهذيب نفسه وتزكيتها .

فها هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتسابقون إليه كي يغنموا منه الكلمة الجامعة ، والتوجيه الرشيد ، وكان منهم أبو الدرداء رضي الله عنه - كما جاء في بعض الروايات - ، فأقبل بنفس متعطشة إلى المربي العظيم ، يسأله وصية تجمع له أسباب الخير في الدنيا والآخرة ، فما زاد النبي صلى الله عليه وسلم على أن قال له : ( لا تغضب ) .

وبهذه الكلمة الموجزة ، يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى خطر هذا الخلق الذميم ، فالغضب جماع الشر ، ومصدر كل بليّة ، فكم مُزّقت به من صلات ، وقُطعت به من أرحام ، وأُشعلت به نار العداوات ، وارتُكبت بسببه العديد من التصرفات التي يندم عليها صاحبها ساعة لا ينفع الندم .

إنه غليان في القلب ، وهيجان في المشاعر ، يسري في النفس ، فترى صاحبه محمر الوجه ، تقدح عينيه الشرر ، فبعد أن كان هادئا متزنا ، إذا به يتحول إلى كائن آخر يختلف كلية عن تلك الصورة الهادئة ، كالبركان الثائر الذي يقذف حممه على كل أحد .

ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء : ( اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا ) رواه أحمد ، فإن الغضب إذا اعترى العبد ، فإنه قد يمنعه من قول الحق أو قبوله ، وقد شدّد السلف الصالح رضوان الله عليهم في التحذير من هذا الخلق المشين ، فها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : " أول الغضب جنون ، وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب " ، ويقول عروة بن الزبير رضي الله عنهما : "مكتوبٌ في الحِكم: يا داود إياك وشدة الغضب ؛ فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم " ، وأُثر عن أحد الحكماء أنه قال لابنه : "يا بني ، لا يثبت العقل عند الغضب ، كما لا تثبت روح الحي في التنانير المسجورة، فأقل الناس غضباً أعقلهم "، وقال آخر : " ما تكلمت في غضبي قط ، بما أندم عليه إذا رضيت ".

ومن الصفات التي امتدح الله بها عباده المؤمنين في كتابه ، ما جاء في قوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } ( آل عمران : 134 ) ، فهذه الآية تشير إلى أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة مراتب : فمنهم من يكظم غيظه ، ويوقفه عند حده ، ومنهم من يعفوا عمن أساء إليه ، ومنهم من يرتقي به سمو خلقه إلى أن يقابل إساءة الغير بالإحسان إليه .


وهذا يقودنا إلى سؤال مهم : ما هي الوسائل التي تحد من الغضب ، وتعين العبد على التحكم بنفسه في تلك الحال ؟ : لقد بينت الشريعة العلاج النافع لذلك من خلال عدة نصوص ، وهو يتلخص فيما يأتي :

أولا : اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ، فالنفوس بيد الله تعالى ، وهو المعين على تزكيتها ، يقول الله تعالى : { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } ( غافر : 60 ) .


ثانيا : التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فهو الذي يوقد جمرة الغضب في القلب ، يقول الله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } ( فصلت : 36 ) ، وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ، ذهب عنه ما يجد ) ، وعلى الغاضب أن يكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار ؛ فإن ذلك يعينه على طمأنينة القلب وذهاب فورة الغضب .


ثالثا : التطلع إلى ما عند الله تعالى من الأجور العظيمة التي أعدها لمن كظم غيظه ، فمن ذلك ما رواه أبو داود بسند حسن ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من أي الحور شاء ) .


رابعا : الإمساك عن الكلام ، ويغير من هيئته التي عليها ، بأن يقعد إذا كان واقفا ، ويضطجع إذا كان جالسا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) رواه أبو داود .


خامسا : الابتعاد عن كل ما ما يسبب الغضب ، والتفكر فيما يؤدي إليه.


سادسا : تدريب النفس على الهدوء والسكينة في معالجة القضايا والمشاكل ، في شتى شؤون الدنيا والدين .

ونفعنا لله بما تعلمنا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوهرة الاسلام
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 260
نقاط : -2147459754
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/03/2011
العمر : 20
الموقع : تـــــــــــــــــونس

مُساهمةموضوع: رد: برود الأعصاب .... فن وهندسة   السبت أبريل 16, 2011 1:36 pm





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fataiatelislam.forumarabia.com
 
برود الأعصاب .... فن وهندسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاسلام فخري و عزتي :: الملتقى العلمي :: علمنا-
انتقل الى: